مجموعة شبكات بشاير الزراعية الرقمية

المعاملات الأساسية اللازمة لإنشاء مزرعة سمكية بطريقة تقليدية 2

منذ 4 سنوات

• نقل الأصبعيات والأقلمة :

يفضل نقل الأصبعيات فى الصباح الباكر أو عند انخفاض الحرارة بعد الظهيرة وتنقل فى اكياس بلاستيك أو تنكات ويجب اجراء عملية الأقلمة للأصبعيات قبل إنزالها فى الأقفاص لتقليل معدل الوفيات والحفاظ على الأسماك بأعلى حيوية ممكنة .


• تغذية الأسماك :

تعتمد الأسماك فى الأقفاص على العليقة الصناعية ويفضل أن تكون فى صورة حبيبات يتناسب حجممها مع وزن الأسماك المرباة لتقليل الفاقد منها ويكون لها القدرة على التماسك والطفو ويجب أن تحتوى بالنسبة لأسماك البلطى على 25% بروتين وعلى نسبة أعلى من البروتين لاتقل عن 40 : 50 % لأسماك الدنيس والقاروص وتقسم العليقة المقررة على عدة مرات فى اليوم الواحد وتحتسب كمية العليقة على أساس 3: 5 % من الوزن الكلى للأسماك والذى يمكن معرفته بأخذ عينة من القفص ووزنها كل 2: 3 أسابيع .


• رعاية الأقفاص :-

تعتبر رعاية الأسماك فى الأقفاص خلال فترة التربية من العوامل الهامة التى تؤدى إلى زيادة الانتاج ولذلك يجب مراعاة الآتى خلال موسم التربية

– الأطمئنان على حالة الشباك وسلامتها واصلاح أى قطع بها .

– التخلص من الأسماك التافقة أو المريضة باستمرار .

– متابعة حركة الأسماك وحيويتها ومعدلات نموها .

– نظافة الشباك باستمرار والتخلص من الطحالب التى تتجمع عليها وتسد فتحاتها .

– إزالة النباتات المائية التى قد تتجمع حول الأقفاص .

– تقديم العليقة فى مواعيدها ومتابعة الأسماك أثنانها .

– تواجد العمالة المدربة والحراسة باستمرار لمنع السرقة .

– الاحتفاظ بسجلات لكل قفص لإمكان المتابعة الجيدة .

وهذا وتعتبر تربية الأسماك فى الأقفاص من المشاريع الهامة التى يمولها برنامج دعم عدة قطاعات وذلك لما لهذة الأسماك من قيمة غذائية عالية ولكونها بديلا جيداً للحوم الحمراء بجانب رخص أسعارها واختلاف درجاتها لتناسب كافة المستويات .


قش الارز ومصاصة القصب لتغذية الاسماك

تعتبر المخلفات الزراعية من اكبر المشاكل التى تواجه المزارع المصرى لصغر حجم الحيازات الزراعية مما يترتب عليه قلة الاعتماد على الميكنة الزراعية التى تكون حلا للاستفادة من المخلفات الزراعية التى ظهرت مخاطرها مثل السحابة السوداء الناتجة من حرق قش الارز وماتسببه من اضرار صحية للمواطنين وايضا تؤدى الى الكثير من القوارض التى تهاجم المحاصيل الزراعية وتسبب العديد من الامراض الوبائية


• هل يمكن الاستفادة من المخلفات الزراعية فى المزارع السمكية ؟

نعم فهى تعتبر أحد الحلول للتغلب على مشكلة ارتفاع اسعار تكوين العلائق الصناعية لتغذية الاسماك فى ظل ارتفاع مكونات الاعلاف الصناعية وبالتالى ينعكس ذلك على ارتفاع اسعار البروتين الحيوانى ونقص المستهلك منه وانخفاضالدخل القومى حيث تعتمد المزارع السمكية فى انتاجها على اكثر من50% من التكلفة الانتاجية على العلائق الصناعية ولذا فان الاسلوب الامثل لحل مشكلة نقص الغذاء هى الاعتماد على تصنيع بدائل آمنة من تلك المخلفات الزراعية . كما انه يمكن استخدامها كمخصبات عضوية بعد اجراء بعض المعاملات الميكانية والبيولوجية لها لرفع قيمتها الغذائية وسهولة الاستفادة منها فى انتاج الكائنات النباتية والحيوانية اللازمة لتغذية الاسماك مما يؤدى الى تقليل تكاليف الانتاج وحماية البيئة من التلوث .


ما هى المعاملات التى يتطلب اجرائها على تلك المخلفات لتحويلها الى علائق صناعية ؟

توجد معاملات ميكانيكية بسيطة تستخدم فيها ماكينات الدراس العادية للوصول الى اطول ما بين 2-4 سم حتى تزيد من تعرض المادة الغذائية لفعل البكتريا النافعة وتحسين تناول وهضم تلك المخلفات الزراعية وتقليل الفترة اللازمة لتفعيل دور البكتيريا ونشاطها فى تحليل مكونات القش او مصاصة القصب وتستخدم فيما بعد فى تسميد الاحواض الترابية.

وتوجد طريقة اخرى حيث توضع المخلفات الزراعية مع المخلفات الحيوانية فى طبقات متبادلة بسمك 15 سم لكل منها مع الضغط الجيد ويرش الماء على كل طبقة لسهولة تخلل المخلفات الحيوانيةالى اجزاء القش اوالمصاصة وتوفير بيئة مثالية لنشاط البكتريا المحللة واخر طبقة تغطى بالشمع ثم تردم بالتراب من جميع الجوانب المغطاة بالبلاستيك لتوفير بيئة لاهوائية لمدة شهر ثم ينزع الغطاء البلاستيك لمدة شهر اخر لتوفير بيئة هوائية . وتسمى هذه الطريقة بطريقة تصنيع الكمبوست ويمكن ان تختصر مدة تصنيع الكمبوست الى 45 يوم فى ظل الظروف الحارة حيث تختصر فترة التخمرات اللاهوائية الى 15 يوم فقط


كيف يمكن الاستفادة من الكمبوست بعد ذلك ؟

• يتم استخدام الكمبوست فى تسميد الاحواض الترابية بين قبل الاستزراع حيث ينثر الكمبوست على سطح التربة فى منسوب قليل من الماء حتى 50 سم وبمعدل 500-1000 كجم \ فدان على حسب خصوبة التربة وكثافة الاسماك المستزرعة ثم بعد 7-15 يوم تبدا فى دفع مستوى الماء الى مسواة الطبيعى وتخبر مستوى المغذيات الطبيعية سواء النباتية او الحيوانية قبل البدء فى نزول الزريعة الى الاحواض وتستمر فترة الاستزراع ما يقرب من 7 شهور تعتمد الاسماك خلالها فى تغذيتها على الهائمات النباتية والحيوانية ويضاف الكمبوست اسبوعيا للاحواض التربية بمعدل 150 كجم \ للفدان وتستزرع اسماك البلطى والمبروك بمعدل 2 سمكة \متر مربع وتصل لاوزان تسويقية ممتازة ويمكن اضافة العلف الصناعى فقط فى الشهر الاخير من الاستزراع.


ماهى الاحتياطات الواجب اتباعها خلال عملية الاستزراع ؟

* المتابعة الجيدة للاحواض خاصة فى الصباح الباكر وأخذ قياسات لجودة المياه( درجة الحرارة –تركيز الاوكسجين- نسبة الامونيا- تركيزايون-الهيدروجين) مع قياس شفافية المياه بحيث لاتقل عن عمق 20 سم كدليل على تنمية الهائمات النباتية والحيوانيةمع خصوبة جيدة للاحواض ويمكن ان نفتح مياه الرى عند انخفاض قراءة شفافية المياه على عمق 15 سم حتى لايحدث تنافس الاوكسجين المذاب بين الهائمات المائية والاسماك وفى نهاية دورة الاستزراع تمنع التغذية لمدة يومين قبل صيد الاسماك للمحافظة على صفات جودة لحم الاسماك ويوضع السمك بعد الصيد فى مياه نظيفة مع التهوية بالاوكسجين عند تسويقه حيا


وفى النهاية فانه يتضح امكانية الاستفادة من مصاصة القصب وقش الارز والتغلب على مشكلة التلوث البيئى وتوفير تكاليف العلاج من الامراض الناتجة عن حرق المخلفات الزراعية وفى نفس الوقت توفير العملة الصعبة التى كانت تصرف فى استيراد مكونات الاعلاف كما اننا يمكن ان نفتح مجالا جديد للعمل امام الشباب فى انشاء وحدات تصنيع الكمبوست.

• موقف المزراع السمكية فى مصر والإنتاج المحتصل عليه منها ؟

لوحظ أن إنتاج المزرعة السمكية فى مصر يعتبر أعلى من مثيلاتها فى باقى دول العالم، والتى قد يزيد إنتاج الفدان فيها عن خمسة أطنان بنظام التربية المكثف هذا بجانب ما تحتاجة من زريعه مناسبة وتغذة متزنة ورعاية صحية مستمة ومياه وفيرة ومثال ذلك مزارع الأرز بماليرزيا وأندونسيا حيث ينتج الفدان الولحد فيها 130 كجم سمكاً . بينما يمكن أن يزيد إنتاج الفدان فى مصر عن ذلك إذا تم إتباع الأسلوب الأمثل فى التربية واستخدمت إضافات أعلاف محلية غير مستوردة والتى قد يؤدى استخدامها إلى تغير غير مرغوب فيه فى طعم الأسماك يلحظه المواطن المصرى بسهولة .


• اثر استخدام الهرمونات كغذاء فى مزارع الأسماك فى مصر

ظهرت فى الأسواق أسماك بلطى بأحجام غير معتادة للمستهلك نتيجة استخدام بعض المزارع للهرمونات استخداماً خاطئا ، وذلك لإنتاج أسماك وحيدة الجنس ذكور لأن هذه الأسماك لها طبيعة جيدة فى التمثيل الغذائى وبناء العضلات ومعدل نموها يكون أعلى من إناث الأسماك ووجد أيضا أن بعض المزارع تستخدم هرمون الانعكاس الجنسى لتأنيت الأسماك والتغلب على عيوب التربية والنضج المبكر غير المرغوب فيه أو تستخدم هرمونات لتنشيط مبياض الأسماك ونحث الأسماك على التفريخوالتكاثر وكلها هرمونات تؤثر على متوسط أوزان الأسماك ومعدلات نموها ونسبة الأسماك التى تبقى على قيد الحياة .

وجد أن أكثر الطرق المستخدمة لإنتاج أسماك وجيدة الحنس هى إضافة الهرمونات لعلائق الأسماك بعد الفقس مباشرة ، حيث لم يتحدد بعد جنس السمكة وتظل الإضافة إلى العلائق مدة من 14- 21 يوماً وهذه الطريقة تنتج اسماكا وحيدة الجنس مابين 90 – 100% ، والهرمونات المستخدمة فى الانعكاس الحنسى هى هرمونات مختلقة كيميائيا أو هرمونات طبيعية مستخلصة من حيوانات كبيرة معدة لذلك وهى :

( تستوسترون – 11 كيتو تستوسترون – استروجين – استرديول 17 بيتا – داى ايثيل استبلسيترول – 11 أوكسى تستوسترون – ميثيل تستوسترون 17 بيتا ) .


• الأثر السىء لاستخدام هذه الهرمونات

ثبت من التجارب أن استخدام هرمون الأندروجين فى أسماك السلمون بنسبة أعلى من 10 ميللجرامات / كجم من العليقة أو نسبة أقل من 2 ميللجرام /كجم من العليقة لأسماك القراميط ينتج عنها تدمير لخلايا المبايض والخصية وتشوهات عظمية فى الأسماك وتسمح باستخدامها فى الأسماك ودول أخرى تستخدمها مع الرقابة على المنتج النهائى قبل تداوله والخطأ الذى يقع فيه مربى الأسماك هو إما استمرار إضافة الهرمون إلى العلائق أو استخدام نسب أقل أو أعلى من المطلوب وغير مناسبة لنوع الأسماك المفرخة .

ولذلك وجد أنه من الضرورة دراسة الحالة الصحية للأسماك المعالجة بالهرمون ونسبة إصابتها بالأمراض مع الأخذ فى الاعتبار نسب متبقيات الهرمون المستخدم فى سيرم وعضلات الأسماك . وقد تم عمل دراسة على أسماك بلطى نيلى ذكور مأخوذة من مزرعة خاصة تستخدم الهرمون لإنتاج بلطى وحيد الجنس فى أعمار مختلفة ( 30 يوماً ، 60 يوما ، 100 يوم ) ونفس أعمار العينات أخذت من أحواض مزرعة لاتستخدم الهرمون كعينات ضابطة ، وتم فحص هذه الأسماك للتعرف على مدى إصابتها بالفيليات الأولية الخارجية والداخلية كما تم أخذ عينات دم لفصل السيرم وتحديد نسب الهرمون وأخذ عينات من عضلات الأسماك لتحديد نسب متبقيات الهرمون فى العضلات .


• نتائج استخدامها

ثبت من البحث أن الأسماك المعالجة بالهومون تكون أكثر حساسية للإصابة بالطفيليات الخارجية والداخلية لأن استخدام هرمون الإنعكاس الجنسى فى الأسماك يؤدى إلى تدمير الخلايا المسئولة عن إفراز المخاط المغطى لجسم السمكة والذى يعتبر أول خطوط المناعة الدفاعية لها مما يسهل غزو الطفيليات والميكروبات لسطح جلد السمكة والتجمع عليه وإصابتها بالأمراض وسقوطالقشور وقد ثبت من البحث أيضا وجود زيادة معنوية فى نسب هرمون التستوسترون فى السيرم وعضلات الأسماك المعالجة بالهرمون حتى عمر 100 يوم .