مجموعة شبكات بشاير الزراعية الرقمية

تعاون مصرى - نيوزيلندى فى صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة

منذ 3 أشهر

أعلنت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، سحب المزارع السمكية من المستأجرين المتأخرين فى سداد القيمة الإيجارية، موضحة أنه لا تهاون فى سداد قيمة المستحقات المتأخرة على أصحاب المزارع السمكية، ولا تهاون فى حق الدولة، إذ إنه تم تطوير جميع المزارع السمكية التابعة للدولة لزيادة الإنتاج السمكى. جاء ذلك خلال زيارة «محرز» محافظة البحيرة، رفقة السفير النيوزيلندى فى القاهرة، جريج لويس، بحضور اللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، فى إطار التعاون الدولى بين الحكومتين، فى مجالات صحة الحيوان، والاستفادة من الخبرات النيوزيلندية فى مجال التلقيح الصناعى وتنمية ودعم الثروة الحيوانية، وتفعيل بروتوكول التعاون بين وزارة الزراعة، والحكومة النيوزيلندية فى مكافحة الأمراض والأوبئة وتبادل الخبرات، وتم اختيار البحيرة باعتبارها من كبرى المحافظات فى الإنتاج الحيوانى، لافتة إلى أن هناك ٢٨ ألف مزرعة بجميع المحافظات، حيث تبين أن الطاقة الإنتاجية لتلك المزارع تبلغ حوالى ٢٥% فقط.

وأشارت «محرز» إلى اهتمام الدولة بتنمية الثورة الحيوانية، حيث تم منح قروض بـ٣.٧ مليار جنيه لتنمية الإنتاج الحيوانى، بالإضافة لصرف ٧٠٠ مليون جنيه لإحياء مشروع البتلو القومى، لافتة إلى أن الانخفاض فى أسعار الدواجن حاليا كبير، إلا أنه يعد طبيعيا، بعد عيد الأضحى الذى يتجه فيه المواطنون للحوم الحمراء.

وأوضحت أن الوزارة أوقفت منذ ٥ أشهر استيراد اللحوم من أجل ضبط الأسعار بالأسواق وإفساح المجال وتكثيف الجهود لتنمية الثروة الحيوانية، وسيتم فتح باب الاستيراد عندما تكون هناك حاجة لزيادة الإنتاج الحيوانى، منوهة بأن اللجنة التى شكلها الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، اتخذت قرار وقف استيراد الماشية لإحداث توازن فى السوق، وتشجيع الإنتاج الحيوانى، والحفاظ على الإنتاج المحلى.

وأضافت أنه تم توقيع اتفاقية بين وزارة الزراعة، ووزارة الصناعات الأولية فى نيوزيلندا، للاستفادة من تبادل الخبرات فى الدعم الفنى والتقنى فى مجال الثروة الحيوانية وأمراض الحيوان، كما تم إنشاء المعمل المرجعى للرقابة البيطرية مع الإنتاج الداجنى، حيث يخدم المعمل ٥ محافظات، وهو معمل معتمد دولياً. ولفتت إلى أن الزيارة للبحيرة تضم فريقا فنيا من نيوزيلندا، لمتابعة النظام والإنتاج الحيوانى، وتحديد نقاط القوة والضعف فيه، حيث تابعنا عملية فحص الدواجن قبل تسويقها لضمان سلامة وصول المنتج للأسواق.

وتابعت: «بعد ٣ سنوات من عمل الحملة القومية فى التحصين ضد الحمى القلاعية والجلد العقدى، لم نعد نسمع بوجود شكاوى من الأمراض، نتيجة التعاون بين معهد بحوث الحيوان والمديريات البيطرية بالمحافظات».

وأشادت بمستوى العلاقات السياسية بين مصر ونيوزيلندا، ونقل التكنولوجيا والتدريب، مشيرة إلى أن وفدًا من الوزارة تابع العمل فى مجازر نيوزيلندا، لمتابعة الثروة الحيوانية على أرض الواقع، باعتبارها إحدى الدول الرائدة فى مجال تربية المواشى على مستوى العالم.