مجموعة شبكات بشاير الزراعية الرقمية

حملات شعبية لمقاطعة الأسماك «الحاجة اللى تغلى ماتشتروهاش»

منذ 3 أشهر

على غير العادة خلال شهر رمضان الكريم شهدت أسعار الأسماك ارتفاعاً كبيراً، الأمر الذى دعا الكثير من المواطنين إلى العزوف عن الشراء، إعمالاً لما قاله الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أحد خطاباته «الحاجة اللى تغلى ماتشتروهاش»، وشن البعض حملات شعبية لمقاطعة الأسماك للضغط على التجار، وتخفيض الأسعار قبل موسم العيد، ففى دمياط أطلق الأهالى حملة «كفاية جشع» وفى الدقهلية أطلقوا حملة «خليها تعفن».


للمرة الأولى يشهد محمد أبوشنب، بائع سمك فى منطقة مصر القديمة، حالة ارتفاع أسعار الاسماك خلال شهر رمضان: «دى أول سنة الأسعار تغلى فى رمضان، دائماً أسعار السمك بتقل فى رمضان بسبب ضعف الإقبال، وزيادة الإقبال على الفراخ واللحمة».


وعن حملات المقاطعة الشعبية، اتجه المواطنون فى مدينة رشيد، إلى تبنى حركة مقاطعة لشراء الأسماك، وبحسب عبدالفتاح الكنفانى، صاحب المبادرة: «إحنا بلد السمك.. مش معقول السمك عندنا يوصل سعره لـ40 جنيه، ده بلطى يعنى سمك الشعب». وفى دمياط، شن ماجد البداوى رئيس شعبة الأسماك بالغرفة التجارية، هجوماً لاذعاً على مستأجرى المزارع السمكية، متهماً إياهم بتعطيش السوق ورفع أسعار الأسماك دون مبرر، مشيراً إلى ضرورة تدخل الدولة لضخ كميات كبيرة من أسماك المزارع الحكومية فى الأسواق لسد العجز: «للأسف، مستأجرو المزارع رفعوا أسعار الأسماك وضخوا كميات أقل لتعطيش السوق وفرض كلمتهم، حيث انخفض المعروض بنسبة 40% مما تسبب فى زيادة الأسعار بنسبة تتراوح بين 30% و50%».


"أبوشنب": "أول مرة يغلى فى الموسم ده".. و"ماجد": مستأجرو المزارع يعطشون السوق

وفى مراكز الدقهلية انطلقت حملة «خليها تعفن» لمقاطعة شراء الأسماك: «البلطى اللى كنا بنبيعه بـ30 جنيه وصل لـ45، والبورى كان بـ28 بقى بـ60»، وفقاً لتاجر أسماك طلب عدم ذكر اسمه. حملة «خليها تعفن» بدأت من أمس الأحد وتستمر لمدة أسبوع، وبحسب عوض الموافى، نقيب صيادى المطرية، فإن ارتفاع الأسعار يرجع إلى انخفاض درجات الحرارة هذا العام، منبهاً على ضرورة شن حملات لمنع الصيد بالكهرباء لأنه يخرب بحيرة المنزلة.